السيد محمد أمين الخانجي

143

كتاب منجم العمران في المستدرك على معجم البلدان

دخوله إلا أنه عرضة للأرياح الغريبة . . ويوجد على شاطيء البحر عمود من قطعة واحدة من الصوان يعلوه تمثال أقيم سنة 1869 للإمبراطور نابليون الأول فإنه ولد في هذه الجزيرة . . وأهم أشغال أهاليها جمع المرجان والسردين وهي ذات تجارة واسعة بالزيت والخمر وفيها مدارس عمومية ومكتبة تحتوي على 13 ألف مجلد ومحل للتشخيص ولا يزال السياح يزورون فيها الجرن الذي عمد فيه النابوليون الأول والبيت الذي ولد فيه ويزورون البيت الذي ولد فيه الكردنيال فشّ الّذى أنشأ في هذه المدينة قاعة التحف وعدة بنايات عمومية وكانت مدينة أجاشيو القديمة مبنية على مسافة كيلومترين من الحالية إلى الشمال منها [ أجان ] بالفتح والتخفيف هي * بلاد متسعة ممتدة في سواحل أفريقية الشرقية على شاطئ الاوقيانوس الهندي وهي تمتد من زنجار إلى رأس غوادافوي . . مساحة عرضها نحو 10 درجات وطرفها الجنوبي يقرب من خط الاستواء وسواحلها الجنوبية مرملة قاحلة والشمالية مرتفعة وعلى الخصوص عند رأس دورفوى ( رأس هافون ) وهو متقدم في البحر ورائه جبال عالية ذات مناظر غريبة . . وسكان هذه البلاد من قبيلة ايساه أو السومولي والبعض منهم من العرب . . وليس فيها من الأنهار ما يستحق الذكر . . وكانت تعرف هذه البلاد عند القدماء باسم ازانيا وكان سكانها يتجرون مع العرب بالعاج والصدف وكانوا يخضعون للعرب [ إجّانة ] بكسر الهمزة وفتح الجيم مشددة بعدها ألف ثم نون مفتوحة آخره هاء التأنيث هي * نهر بالبصرة حفره أبو موسى الأشعري بأمر عمر رضي اللّه عنهما وذلك لما شكا اليه الأحنف بن قيس جفاف أرضهم وقلة زرعهم وشجرهم فاجراه أبو موسى من خور على ثلاثة فراسخ من البصرة كان يسمى في الجاهلية اجانه وبه سمي النهر وفي الاسلام سموه خزّازا ثم لما تم حفره وصلوه بنهر الأبلّة [ أجباب ] ذكره في الأصل . . وقال البكري في معجم ما استعجم انه موضع في ديار بنى جعفر بن كلاب . . قال زهير كأنها من قطا الأجباب حلّأها * ورد وأفرد عنها أختها الشّرك